قبل عشرة أعوام، توسلت لونا إلى حبيبها السابق كي يبقى، لكنه قابل رجاءها بكلمات قاسية، مؤكداً أنها ستعود إليه منكسرة. لم تعد لونا، بل مضت في طريقها حتى أصبحت صاحبة القرار بين قطعان الجنوب. الآن، تقف أمام ماضٍ لم يعد كما تركته، بينما يظل ذلك الألفا الذي تجاهلها منتظراً وحيداً. الصراع لا يدور حول اعتذار متأخر فحسب، بل حول ما إذا كان يمكن استعادة الثقة بعد فوات الأوان. وبين محاولة لونا بناء ذاتها والرد على جرح قديم، تظهر حسابات الكارما ورغبة الانتقام من الحبيب السابق. ومع اقتراب كشف هوية طال انتظارها، يصبح اللقاء بين الألفاوين اختباراً للقوة والكرامة، ولما سيختاره الطرفان حين تتقاطع الذكريات مع الحاضر.
39 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.
