
بعد الطلاق، تجد أم نفسها أمام أب اختار الابتعاد عن ابنتيه التوأم، بعدما اعتبر وجودهما عائقاً أمام علاقته بحبيبته الأولى. ولا يتوقف الأمر عند هجرهما، إذ تُرسلان إلى ما يُسمى «معسكر تقويم السلوك». وعندما يصل رجال المعسكر إلى المنزل، تُسحبان بالقوة، فيما تحاولان الإفلات من السيارة وتناديان والدهما. في صباح اليوم التالي، تعثر الأم وتاليا على جسدي الطفلتين وقد غطتهما آثار الضرب، بعدما فارقتا الحياة. وفي الوقت نفسه، ينشر الأب عبر إنستغرام احتفاءً بحمل شريكته. تتقاطع فاجعة أم فقدت ابنتين مع أب يواصل احتفاله بحياته العاطفية، فتتصاعد المواجهة حول الإهمال والمسؤولية وثمن القرار الذي اتخذه بعد الطلاق. وتبقى صورة الطفلتين وهما تقاومان أخذهما، في مقابل منشور الحمل، محور الصدمة والصراع.
28 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.