تبدأ حكاية «حب تحت القيود» من اتهام يغيّر حياة آفا؛ إذ يحملها ليام مسؤولية وفاة صديقه، فيدفعها إلى السجن. حين تستعيد حريتها، لا تجد طريقاً سهلاً للابتعاد عنه، فالرئيس التنفيذي يواجهها بقسوة ويحوّل علاقتهما إلى اختبار مؤلم. أما آفا، ربة المنزل، فتجد نفسها مطالبة بإثبات حقيقة مشاعرها وسط جرح لم يلتئم واتهام لم يُحسم. بين ليام وآفا تتبدل المشاعر تحت ضغط الانتقام وسوء الفهم، بينما يزيد مثلث الحب من اضطراب علاقتهما. يحاول ليام معرفة مدى تعلقها به، من دون أن يواجه بسهولة الألم الذي عاشه بسبب فقدان صديقه. ومع تراكم الأسرار، يصبح كشف الحقيقة مرتبطاً بمشاعر قد تظهر بعد فوات الأوان. فهل يستطيع الحب تجاوز القسوة والشك، أم تبقى آفا أسيرة ماضٍ يرفض الطرفان طيّه؟
74 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.
