
يا ابنتي الحبيبة، أَحِبّيني مرّةً أُخرى
تعيش آية طفولة قاسية داخل أسرة لا يمنح فيها مروان الطحاوي ابنته الاعتراف الذي تنتظره، بل يمنعها من مناداته بأبي. في يوم ميلادها، تظل مترقبة حضوره، لكنها تشهد بدلاً من ذلك طلبه الزواج من حبه القديم. وفي حفل المدرسة، تواجه سخرية عشيقته وابنتها، ثم ترى والدها ينحاز إليهما. يزداد الجرح قسوة عندما يقدم لها حلوى بالفراولة رغم معرفته بأن جسدها لا يحتملها، فتقترب من الموت. عندها ترفض ليلى مواصلة الصمت، وتطلب الطلاق، مستعدة للدفاع عن كرامة آية. وتكشف سراً ظل مخفياً: أنها ابنة أمير من نسل الدهاقنة، الأمر الذي يمنح المواجهة بعداً جديداً. تجد الأم نفسها أمام أب يضع ولاءه لامرأة وابنتها فوق مشاعر طفلته، بينما تحاول حماية ابنتها من الإهمال والإهانة. تتقاطع في القصة آثار زواج متصدع مع حسابات النسب والمكانة، فيما يبقى السؤال معلقاً: هل يمكن إصلاح ما هدمته سنوات من القسوة؟
65 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.