
يضع لقاء عابر ليلى في طريق ألكسندر فون، نجم الهوكي، فتتحول لحظة غير متوقعة إلى حمل يربط مصيريهما. لكن هذه البداية لا تمنحها الأمان؛ فبعد ثمانية أشهر، تجد ليلى نفسها مرفوضة، وتلد طفلاً خديجاً بينما تحاول تدبير نفقات المستشفى وحدها. وبين آثار ليلة لم تكن تتوقع امتدادها، يصبح مستقبلها ومستقبل طفلها معلقين بقرارات لم تُحسم. في الجهة الأخرى، لا يعرف ألكسندر أين اختفت ليلى، لكنه لا يتوقف عن البحث عنها، حاملاً رغبة في منحها وطفلهما الحب والحماية. إذا وصل إليهما، فسيواجه الاثنان تبعات الماضي ومسؤولية الأسرة التي نشأت من دون تخطيط. هل يكون العثور عليهما بداية للم شمل طال انتظاره، أم أن الرفض والظروف القاسية سيمنعان بناء علاقة حقيقية؟ وبين البحث عن الخلاص واستعادة الثقة، تتحدد فرصة هذا الحب في مواجهة ما فرّقهما.
68 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.