AIتعيش عليا وحيدة، من دون رفيق أو ذئب، منشغلة بتربية جروها بعيداً عن تعقيدات عالم الألفا. لكن تصرّفاً نبيلاً يضعها في طريق طارق، الألفا الذي تحاصره لعنة تمنعه من لمس أي امرأة. لم تكن عليا تتوقع أن يقودها ذلك اللقاء إلى ارتباط مصيري بهذا الرجل الغامض، أو أن تتغير حياتها بسبب طفل حديث الولادة. عندما تصبح عليا مرضعة لوريث طارق، تنتقل إلى حصن الألفا وتجد نفسها في قلب بيئة مشحونة بالشكوك. وجودها هناك يفتح الباب أمام غيرة متصاعدة وخيانات تهدد الجميع، بينما يحاول طارق التعامل مع اللعنة والظروف التي تجمعه بها. وبين مسؤوليتها تجاه الرضيع والصراع داخل الحصن، تضطر عليا إلى مواجهة أخطار لم تخترها، من دون أن تعرف إلى أين سيقودها هذا المصير.
37 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.