AR

في ليلة التزاوج، تختار شهد الألفا والبيتا لتكون رفيقةً لهما، فتبدو أمامها فرصة للانتماء إلى رابط يجمعهما. لكن هذا القرار لا يدوم؛ فعندما يأتي النهار، يعلنان أن شهد ليست مناسبة، ثم يستبدلانها بامرأة أخرى. تجد شهد نفسها مرفوضة بعد أن مُنحت مكانة بدت محسومة، من دون أن يتضح سبب التراجع عنها. غير أن الرفض لا ينهي صلتها بالألفا والبيتا. تكتشف شهد أنها الشخص الوحيد القادر على سماع الرابط الذهني بينهما، ما يضعها أمام تناقض يصعب تجاهله: إذا لم تكن شريكتهما التي يختارها القدر، فلماذا يصل إليها هذا الرابط وحدها؟ وبين القرار المعلن والإشارة التي تستمر في جذبها، تحاول شهد فهم موقعها الحقيقي، بينما يبقى معنى هذا الاتصال محور الصراع.

50 حلقة

النقاش 0

لا تعليقات بعد. كن الأول.