AIتجاهلتم عيد ميلادي فمحوت نفسي من العائلة
في يوم عيد ميلادها الثامن عشر، تستيقظ البطلة باكراً وتضع مساحيق التجميل وتجلس على الأريكة تنتظر. تمر والدتها وهي تحمل حقيبة رقص فاطمة وتطلب منها تسخين غدائها بنفسها، بينما يخرج والدها مع أحمد للعب الكرة. وحين تحل الظهيرة، تجد نفسها وحيدة تماماً. ترسل رسالة في دردشة العائلة تعلن فيها بلوغها الثامنة عشرة، لكن الصمت يكون الرد الوحيد. يعود الجميع في المساء محملين بأضلاع اللحم لأحمد ومعكرونة بالجبنة لفاطمة، من دون كعكة أو شموع أو أغنية. تكشف هذه الحلقات الست والعشرون سلسلة من الإهمال الأسري المتكرر، إذ يحظى كل فرد بعيد ميلاد باستثناء البطلة. وبعد أن أدركت أن لا أحد سيهتم، تقرر استغلال بلوغها سن الرشد لاختيار وجهتها بنفسها. لكن السؤال الذي يلوح في الأفق: هل ستصمد الروابط العائلية أمام هذا القرار؟
26 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.