بعد ثلاثة أعوام قضتها أستريا في معالجة الأرواح الضالة داخل أرض ملعونة، تعود إلى أثينا حاملة سر انتسابها إلى زيوس، على أمل الارتباط بحبيبها البشري. غير أن عودتها تصطدم بخيانة موجعة، بينما يظهر ليث الطالسي، ابن بوسيدون، باحثاً عن دعم إلهي يقوّي موقفه مع اقتراب الحرب. تجمع المخاطر بين أستريا وليث، فيضعان اتفاقاً استراتيجياً تحت ضغط العائلة والأعداء المشتركين. ومع تحوّل هذا التفاهم إلى ارتباط سريع تحكمه شروطه، تظل هوية أستريا المستورة عنصراً حساساً في علاقتهما. وحين تبدأ قواها الإلهية بالاستيقاظ وتتحرك مؤامرات النبلاء، يتعاون الاثنان لمواجهة الخونة وتغيير المسار المفروض عليهما، فيما يختبران حدود الثقة بين صفقة مؤقتة ومشاعر تتجاوزها.
60 حلقة
النقاش 0
سجّل الدخول لتترك تعليقاً.
لا تعليقات بعد. كن الأول.
